إصدارات ترشيد التربويّة
ينطلق كِتاب "التقييم الذي يقودهُ الطالب" من اعتبار التعلّم رحلة إنسانيّة شخصيّة، لا مجرّد مسارٍ تحصيليّ قائم على الدرجات والنتائج النهائيّة. يوجّه الكتاب خطابه إلى الطلبة الذين يتعلّمون التعبير عن أصواتهم والدفاع عن التغيير، وإلى المعلّمين والمعلّمات الذين يمتلكون الجرأة لإعادة التفكير في أدوارهم وممارساتهم داخل الصفوف الدراسيّة. يمتدّ الكتاب على 208 صفحة من القطع المتوسّط، وهو من تأليف: ستار ساكشتاين، وترجمة: علي عزّ الدين.
يعتمد الكتاب على خبرة ميدانيّة طويلة، تنطلق من مواقف صفّيّة حقيقيّة، ليكشف الفجوة بين ما نعتقد أنّ الطلبة يعرفونه، وما يعرفونه فعلًا عن تعلّمهم. ومن خلال قصص صفّيّة وتأمّلات مهنيّة، يعرض تحوّلًا تدريجيًّا في فلسفة التقييم، من التركيز على الدرجات إلى بناء ثقافة تعلّم قائمة على التأمّل، والملفّات التراكميّة، ومؤتمرات التقييم التي يقودها الطلبة أنفسهم.
يضمّ الكتاب ثلاثة أقسام رئيسة، الأوّل: "بناء الهياكل التنظيميّة لتعزيز وكالة المتعلّم" يركّز على بناء أنظمة تعزّز "وكالة المتعلّم" وثقافة التعلّم المستمرّ. والثاني: "تطوير بروتوكولات المؤتمرات" يتناول تصميم بروتوكولات مؤتمرات التقييم. أمّا الثالث: "مؤتمرات التقييم التي يقودها الطالب" فيتعمّق في تطبيق هذه المؤتمرات عمليًّا داخل الصفوف. ويختتم كلّ فصل بأسئلة وأنشطة تأمّليّة، إلى جانب شهادات وتجارب لمعلّمين من سياقات تعليميّة متنوّعة.
في ظلّ التحدّيات العالميّة وما أظهرته من فجوات وعدم مساواة في التعليم، يقدّم رؤية عمليّة تسعى إلى تحويل السرد التربويّ من منطق الخسارة إلى منطق التمكين، واضعًا صوت الطالب في صميم عمليّة التعلّم والتقييم، بوصفه مدخلًا أساسيًّا لتعليم أكثر عمقًا وعدالة.
لمزيد من التفاصيل عن توزيع الكتاب تابعوا إصدارات ترشيد التربويّة على وسائل التواصل الاجتماعيّ: